السبت , أكتوبر 31 2020 الساعة: 08:15
أخبار عاجلة

ولاية باتنة

الموقع الجغرافي

تقع ولاية باتنة في منطقة الشرق الجزائري ما بين الدرجـة 4° والدرجة 7° من خط الطول  الشرقي، والدرجة 35° و 36° من خط العرض الشمالي.

تتربع ولاية باتنة على مساحة تقـدر بـ: 12.038,76 كم².

إقليـم الولايـة يقع في أغلبه ضمن المجموعـة الطبيعية المكونة من ملتقى الأطلسين “التلي  والصحراوي” و هـذا ما يمثل الخاصية الطبيعية للولاية، ويحدد كذلك خاصية البيئـة والظروف المعيشية.

يحدها من الشمـال ولايــة ميلـــة ومن الشمال الشرقي ولاية أم البواقي ومن الشمـال الغربي ولاية سطيف ومن الشــرق ولايــة خنشلـة ومن الغــرب ولايــة مسيـلة ومن الجنــوب ولايـة بسكـرة

تاريخ الولاية

بحكم موقعها بقلب منطقة الأوراس وباعتبارها همزة وصل بين الصحراء والهضاب العليا للشرق الجزائري، ورثت منطقة باتنة تاريخا حضاريا عريقا، فتعاقبت عليها عدة حضارات، بدءا بالحضارة النوميدية التي بقيت آثارها واضحة بالمنطقة، مثل مدينة «إشوكان» وقرية «بالول»  بحصنها الشهير بدائرة منعة، وضريح «إمدغسن » بدائرة المعذر ، بعد ذلك غزاها الرومانيون وتمكنوا من احتلالها بعد حروب طاحنة مع النوميديين سنة 42م.

وشهدت المنطقة في عهد الرومان  تطورا عمرانيا كبيرا فشيدوا بها عدة مدن منها «لومبازيس» سنة 81م، و»ثاموقادي» المعروفة بتيمقاد الحالية و»ديانة» المعروفة بــ «زانة» حاليا سنة 100م.

بقي الرومان بالمنطقة حتى القرن الرابع بعد الميلاد، حيث احتلها الونداليون سنة 431م إلى غاية 534م، ثم  قدم إليها البيزنطيون.

بعدها جاءت  الفتوحات الإسلامية، وتم فتح المنطقة على يد عقبة بن نافع سنة 669 م.

قدم إليها الأتراك سنة 1585م، وخضعت المنطقة في عهدهم لباي قسنطينة، وتواصلت هذه الوضعية حتى غزاها الفرنسيون في فيفري 1844م، ونظرا لمكانتها العسكرية الاستراتيجية  فإنها كانت تخضع لنظام عسكري.

ثم تلى بعد ذلك إنشاء أول مجلس لها سنة 1866م ، وبغية تحصين الوضع والتحكم أكثر في الأمور، تم نقل القسم العسكري من قسنطينة إلى باتنة، وأنشئت  فيها أول نيابة لعمالة قسنطينة Arrondissement   سنة 1871م، ثم تمت ترقيتها إلى عمالة Département   سنة 1956م.

ويرجع أصل تسمية «باتنة» إلى لفظ «بتنه» الذي كان يعني «مبيت»، وبموجب مرسوم صدر بتاريخ 12 سبتمبر 1848م تم تسميتها «لومباز الجديدة»، غير أن هذه التسمية ما لبثت أن استبدلت بتسميتها الأصلية «باتنة» وذلك بموجب مرسوم آخر صدر في 20 جوان سنة 1849 وهي لاتزال تعرف بهذه التسمية الى يومنا هذا.

 السكان

 تحتل الولاية المرتبة الخامسة على مستوى الجزائر من حيث التعداد السكاني والذي بلغ إلى غاية 31 / 12 / 2014 ما مقدراه 1 245 030 نسمة .

الهرم السكاني للولاية إلى غاية 31 / 12 / 2014

 النشاط الاقتصادي

 القطاع الفلاحي بشقيه النباتي و الحيواني

 تتميز المحاصيل الزراعية في الولاية بقلة تنوعها وسيطرة محاصيل قليلة على الجزء الأكبر من مساحة الأراضي الزراعية.  ويعد القمح والشعير من أهم المحاصيل التي تزرع في الولاية  من حيث المساحة، تليها الخضر والفواكه بنوعيها الصيفي والشتوي، وبعدها بقية المحاصيل الأخرى والتي تعتبر ثانوية  لصغر مساحتها المزروعة.

وتعتبر الأغنام والماعز و الأبقار و الدواجن من أهم أنواع الثروة الحيوانية التي تربى في الولاية بالإضافة إلى تربية النحل.

 القطاع  الصناعي

 فيما يتعلق بالنشاط الصناعي في الولاية فإنه يرتكز على:

  • صناعة القرميد و الآجر والسيراميك.
  • محاجر إنتاج الرمل، والجبس، والإسمنت.
  • صناعة النسيج والبطانيات.
  • صناعة المواد الغذائية كالطحين والعصائر والحليب ومشتقاته.
  • صناعة قناني الغاز.
  • صناعة قطع الغيار والمواد الحديدية والهياكل المعدنية.
  • صناعة الدباغة والجلود.
  • صناعة المياه المعدنية.
  • مختلف أنواع الصناعات التقليدية.

 قطاع السياحة

تزخر ولاية باتنة بالعديد من المعالم التاريخية والطبيعية تجعل  منها ولاية سياحية بامتياز، من أهم هذه المعالم:

  • ضريح إمدغاسن الذي شيد عام 300 ق.م
  • مدينة تيمقاد الرومانية.
  • تازولت العاصمة النوميدية السابقة في شمال أفريقيا.
  • نقاوس مدينة الروم القديمة.
  • موقع تمثال الملكة ديهيا «الكاهنة »
  • الحظيرة الطبيعية لبلزمة
  • منطقة تجمع الرومان آريس.
  • شرفات غوفي الطبيعية.
  • جبال الأوراس.
  • بالإضافة إلى مدينة باتنة والمعالم الثقافية التي  تزخر بها.

 التقسيم الاداري

 خلال الثورة التحريرية، كانت ولاية باتنة الحالية جزء من ولاية الأوراس.

بعد التقسيم الإداري الذي جرى سنة 1974م انبثقت ولاية باتنة بحدود إدارية تضم : 6 دوائر  (قايس، فايس، أريس، عين التوتة، مروانة، بريكة)، و 34 بلدية.

بعد التقسيم الإداري الأخير لسنة 1984 عرفت الولاية نوعا من التغيير، حيث من بين 34 بلدية هناك بلديات ضمت إلى ولايتي بسكرة، وخنشلة و29 بلدية المتبقية قسمت إلى 60 بلدية، إضافة إلى بلدية الجزار التي كانت تابعة لولاية مسيلة.

أصبحت ولاية باتنة تضم: 21 دائرة، و61 بلدية.